الاثنين، 31 يناير 2011

الحرب الباردة في شارع الصحافة



يبدو ان هناك حربا باردة سيحمى وطيسها بين عدد من الصحف اليومية
وتحديدا صحف الجريدة والوطن والقبس والراي .
وبعد ان كانت غالبية المناوشات والتحرشات بين الصحف اليومية تعتمد على مسايرة الشارع السياسي وتبني بعض القضايا بوجهة نظر مختلفة
مثلما كانت الراي والجريدة والقبس تقف مع النائبين مرزوق الغانم وصالح الملا في معركتهما الرياضية التي إنتصر بها في الجولة الاخيرة الشيخ طلال الفهد الصباح بعد ترؤسه للإتحاد الكويتي لكرة القدم وعودة الاندية المنحلة وعودته نائبا لمدير الهيئة العامة للشباب والرياضة بحكم محكمة التمييز وعلى الجانب الاخر سخرت الوطن كل إمكانياتها الاعلامية للوقوف إلى جانب الفهد وكذلك الحال في قضية غرفة التجارة والصناعة , وإعطاء مساحة كبيرة للنائب الغانم سواءا في تلفزيون او صحيفة الراي للرد بكل قوة على هجمات الوطن المتواصلة عليه , يستغرب المراقبون من
العلاقة الحميمة التي تجمع بين صحيفتي القبس والوطن .... سبحان الله مغير الاحوال معارك علي الخليفة ومحمد الصقر غابت عن صحيفتي الوطن والقبس وانتقلت بين الوطن والجريدة التي يمتلكها القبس والتي فاجات الجميع يوم أمس بالخبر التالي على الصفحة الاخيرة
بعنوان " زائد ناقص "
زائد ناقص 
"ان يكون لدينا حرية التعبير في الصحافة الكويتية قلما تتوافر في الدول العربية اذا استثنينا لبنان وقانون مطبوعات يحمي حقوق الآخرين.
ان يقوم العاملون في الصحف اليومية الذين يفتخرون بحرية التعبير وبصحافتنا الحرة برفع الدعاوى في المحاكم ضد بعضهم والمطالبة بتعويضات مالية بالآلاف."
في إشارة واضحة للأحكام القضائية التي كسبها مؤخرا الصقر ضد الوطن والكاتب فؤاد الهاشم , لترد الجريدة اليوم  وعلى صفحتها الاخيرة ايضا

خبرا بعنوان ماذا تقصد القبس وهذا نصه :

ماذا تقصد القبس ؟
ناشر 'الجريدة' محمد الصقر ورئيس تحريرها خالد الهلال كسبا الأسبوع الماضي ثلاث قضايا سب وقذف ضد جريدة 'الوطن'، بسبب التجريح الذي تعرضا له. ويبدو أن الأمر أثار 'القبس' فكتبت مستنكرة في صفحتها الأخيرة أمس: 'يقوم العاملون في الصحف اليومية الذين يفتخرون بحرية التعبير وبصحافتنا الحرة برفع الدعاوى في المحاكم ضد بعضهم، والمطالبة بتعويضات مالية بالآلاف'. فماذا تقصد 'القبس'؟ هل تريد أن يأخذ المرء حقه بيده إذا تعرض لإساءة؟ أم أنها تعتبر الدعاوى على 'الوطن' من 'الكبائر'؟

وهي رسالة واضحة من إنزعاج أحد ملاك القبس وهو الصقر بدفاع جريدة القبس التي كان يترأس تحريرها قبل دخوله مجلس الامة عن جريدة الوطن نظرا للعلاقة الحميمة التي تجمع الاخيرة مع القبس .

الصقر بدا الحرب بشكل علني وهو الذي أخذ معه عند تأسيس الجريدة أكثر من 20 صحفيا من القبس التي التزمت الحيادية عند معركة كسر العظم بين الصقر وناصر الخرافي فيما يتعلق بإستحواذ مجموعة الخير على عدة شركات للصقر ومنها المال والسفن في الوقت الذي كان الصقر يتقبل محمد الصقر العزاء بوفاة عمه ! وبالطبع التزام القبس حينها بالحياد نظرا لان الصقر والخرافي من المساهمين بالمناصقة بملكية صحيفة النخبة مع عوائل النصف والشايع والبحر .
ويبدو ان الايام المقبلة ستشهد معركة اعلامية شرسة بين الجريدة لوحدها مقابل الوطن والقبس ومعركة أشد ضراوة بين الراي والوطن سيكون أحد اطرافها بالتأكيد مرزوق الغانم الذي قام مؤخرا برفع عدة دعاوي قضائية على الوطن .

السؤال المهم من سيكون حمامة السلام والوسيط السلمي بنهاية تلك الخلافات ؟ وبعد أن نجح رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بحل الخلاف بين  الوطن والراي قبل عدة سنوات هل سيتدخل الخرافي هذه المرة سواءا في المعركة المرتقبة بين الوطن والراي نظرا للعلاقة المتوترة على خلفية صفقة زين – اتصالات الامارات بين الخرافي وعلي الخليفة ؟ ولايتوقع ان يتدخل الخرافي بالخلاف الحالي بين الجريدة والقبس نظرا للعداء الدائم بينه وبين الصقر ,,, والايام حبلى بالمفاجآت



الخميس، 27 يناير 2011

الان وعلاقتها الحميمة مع الشيخ احمد الفهد ؟



المتابع لطرح جريدة الان مؤخرا يلاحظ بشكل واضح مدى العلاقة الوطيدة التي تجمع بين نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التنمية الشيخ احمد الفهد مع جريدة الان للناشر
 د سعد بن طفلة وزير الاعلام السابق ورئيس التحرير زايد الزيد
لدرجة ان " بوفهد " بات خطا احمرا لايمكن المساس به وبالاضافة الى الاخبار الممنوعة من النشر في جريدة الان والتي تنتقد الفهد
لاترى النور اي تعليقات على الاخبار والمواضيع المنشورة في الان بمختلف ابواب جريدة الان رغم ان التعليقات طالت في الفترة السابقة الجميع دون إستثناء .
وبالطبع لايخدم بخيل وكيكة التنمية وملايينها وملياراتها لابد ان تطال المقربون  ومنهم زايد الزايد الذي نال جراء خدماته الاعلامية الجليلة مبلغا وقدره 120 الف دينار مقابل استشاراته ونصائحه الجهنمية للخطة التنموية ولانعرف مالفائدة من هذه المكافأة فالخطة التنموية " ماشية حلو " والحبايب ياخذون كل شوية حتة مثلما يقول اخواننا المصريين إلا إذا كان الهدف الحقيقي من وراء تلك الهدية القيمة تلميع بوفهد وتحسين صورته على الصعيدين السياسي والشعبي فهذا أمر آخر ربما يكون الاحتمال الارجح نظرا للتواجد المستمر للزايد في اسطبلات الشهيد ودواوين وسراديب جنوب السرة

;o