الأربعاء، 23 فبراير 2011

مساء الخير
نترككم اليوم مع هذا الفيديو الجميل ولنا موعد جديد بعد الانتهاء من الاحتفالات بالاعياد الوطنية لبلدنا الحبيبة الكويت

الاثنين، 14 فبراير 2011

الوشيحي طاولة صفقة الفهد والصقر الجديدة

الضحك على الذقون وإستغفال الاخر إسلوب يجيده كثير من الساسة
والكتاب ومابين الكلمتين الاولى والثانية يفوح المال السياسي سواء من تجار او وزراء او متنفذين أو شيوخ أو من الخارج ,ولعل المال وما أدراك المال بات عنصرا أساسيا لدى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد  "آآآآآه يابوفهد ياليل ماطولك وماطول مسماك الوزاري " الذي يتفرج على صراع الكبار على إقتسام كيكة التنمية وهو بيده الشوكة والسكين والاطباق أيضا , والنائب السابق محمد الصقر رجل الاعمال الناجح الذي يقارن نجاحه بنجاح موهبة الشرق الاوسط الشيخ أحمد اليوسف في التجارة , ماشاء الله كلما دخلا شركة أو ترأسا ناديا أو اتحادا أسقطاه بالضربة القاضية وراجعوا ماذا حدث بالمال والسفن ونادي الكويت بعهد الصقر وشركة الدواجن واتحاد كرة القدم بعهد بوتركي , نعود للصقر وتابعه خالد هلال المطيري الذي ستهل عليه السماء ذهبا خلال الفترة القليلة المقبلة من عقد الحملة الاعلامية لخطة التنمية عبر شركة يمتلكها من تحت الطاولة , الصقر لديه أجندة هامة في الفترة الحالية تهميش دور مرزوق الغانم في قيادة العمل الوطني ومحاولة دق إسفين جديد بين الوطني وعلي الراشد بمناسبة دون مناسبة
حتى يكتشف الناخبين ان الصقر كان الاجدر بقيادة العمل الوطني مع مشاري العنجري ( مستقل ) علي الراشد (التحالف الوطني) فيصل الشايع (التحالف الوطني )مرزوق الغانم( محافظ )صالح الفضالة ( محافظ )عبدالله الرومي ( محافظ )أحمد المليفي( محافظ ) وتأكيد على ان الصقر كان ولايزال القلب النابض للتحالف الوطني وكل تلك الطموحات تستلزم إستمرار العلاقة الحميمة مع احمد الفهد الذي لن ينسى الجميع قراره الشهير بتحويل دوري كرة القدم إلى الدمج من الدرجتين تفاديا لسقوط نادي الكويت للدرجة الثانية بعهد الصقر مقابل التكفل بمصاريف أحد المعسكرات للازرق ناهيك عن المناقصات الجديدة التي ستنهال على الصقر سواء بالعلن او بالخفاء من خطة التنمية جميع ماسبق يكشف بشكل واضح أن ماكتبه مؤخرا محمد الوشيحي عن هجوم قاس على الفهد ماهو إلا مسرحية تحفظ ماء وجه الصقر والتحالف الوطني المعارض بشدة – ظاهريا – للفهد ولا مانع من مقالة تهاجم الفهد تكون حديث المدينة يكتبها الوشيحي يتم بها دغدغة "أطفال المعارضة ومغردي التويتر والمدونات " فالفهد يستمتع جدا ان يكون صانعا للحدث يهاجم هنا ويملع هناك ويغرد في التويتر ويحضر إسبوعيا مهرجانات ومؤتمرات يطلق بها إبر التخديد من خلال تصريحات ملغومة وكله ماشي والحسابة تحسب عادي جدا ان يتهم الفهد بإنه وراء الجويهل وانه وراء عالم اليوم ومهاجمة القبائل وغيرها من التهم حتى تكتمل فصول المسرحية من خلال فتح جبهة جديدة ينشغل بها الكثيرون ليتم طبخة صفقة جديدة تجارية سياسية بين الصقر وتابعه خالد هلال مع بوفهد
تكون الطاولة وسفرة المائدة الوشيحي .
وأترككم مع هذا المقال والحكم لكم اولا واخيرا

اللهم يا من قصّرت هذا الشهر حتى بدا قزماً في الصورة التي تجمعه بشقيقيه الأصغر والأكبر، يناير ومارس، اللهم سدد هذه الرمية/المقالة لتصيب جمجمة هذا فتخترقها إلى جمجمة خصمه... آمين. والخصمان هما عيال الفهد من جهة ونواب التكتل الوطني من الجهة الأخرى.
و«التكتل الوطني» كان يمكن أن يكون معارضاً لو أن الوزراء كلهم من عيال الفهد، لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وسلامتها أم حسن. ومرزوق الغانم أطلق من رشاشه «صليات»، كما يقول الرماة والعساكر، أي طلقات سريعة متتالية، على وزير الداخلية الجديد، لا ليقتله بل ليقتل القابع في الغرفة المجاورة، مدير أمن الدولة الشيخ عذبي الفهد.
والتكتل يسير على ميثاق غير مكتوب، أهم بنوده أن لا يضم نائباً شيعياً ولا قبلياً، وأن يقتصر على الحضر السنة، ومن بنود ميثاقه كذلك أن يتفرغ لـ»عدّ فصم التمر» الذي يتناوله أحمد وطلال وعذبي الفهد ومن يسبح في فلكهم، ولا شيء آخر. ولو أن القدر لم يأتِ بعيال الفهد، أو لو أنهم كانوا ماليزيين، مثلاً، أو من مواطني بوركينا فاسو، لاخترع «الوطني» عيال فهد آخرين، كي يبقى على قيد الحياة.
وهو (أي الوطني) يسعى اليوم إلى اقتلاع جذور الأشقاء الثلاثة، وقد ينجح في ذلك، وقد يسقط حصن «أمن الدولة» أولاً، لأسباب يطول شرحها، ليس من بينها التجسس والتنصت، كما أرى، فعذبي الفهد وإن اختلفنا معه وتمنينا زواله السياسي، لا يمكن أن ينحدر إلى هذا المستوى من الانحطاط، فيتنصت على هذه وهي تقبل حبيبها في الهاتف، أو يسجل حديث الزوج وزوجه، قبل أن يبدأ المساومة. بل على العكس أظنه أحد «الناصحين» هذه الأيام والمؤيدين للتهدئة، بحكم معلوماته، ولن أفصّل أكثر.
هذا من ناحية «التكتل الوطني»، أما إذا وجّهنا مناظيرنا الليلية إلى أحمد الفهد (أقصد إذا ركّزنا على أفعاله غير الظاهرة) فسنجده أكثر من يعرف من يقف وراء الفتنة المنتشرة في البلد (ما فينا من قضايا شيخ أحمد، وسّع صدرك وخذ الكلام الذي يجمد على الشوارب والحواجب)، وهو السبب الرئيسي لما تعرضت له القبائل من مهانة قبل فترة، إضافة إلى بعض الديكة من شيوخ القبائل وبعض المرتزقة من نواب القبائل وصحافييها... شلون؟ سأقول لك شلون وسآتيك بالأنباء.
أحمد الفهد طبيب تخدير من النوع النادر، فهو سيرعى اليوم مهرجان «مزايين الإبل» وسيرعى غداً مهرجان «هجيج الإبل» وبعد غد «طهور الإبل» و»تخرج الإبل» ووو، وما إن يخرج من المهرجان حتى يغمز لجريدة الشاب العصامي، التي هي جريدته في الواقع، وهي عصاه التي يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه وله فيها مآرب أخرى، أقول يغمز لجريدته، فتكتب مانشيتاً بطول أذن الحمار «تنسيق عالي المستوى بين وزارة الداخلية الكويتية ودولة شقيقة حدودية على موضوع الازدواجية»، وهو واحد من الذين «تكتكوا» وصوّروا أن أبناء القبائل وحدهم من يحمل جنسية أخرى، كي يضعفهم فيلجأوا إليه، وهو من رعى «أبو جعل» الذي تخصص في إطلاق الشتائم على القبائل، فإذا غضبت القبائل، وغضب أشراف البلد، وصرخ الناس «ما الذي يحدث؟ لا تشعلوا النار» وتداعى النواب لاستجواب الوزير المختص، غمز الفهد بعينه لنوابه من أبناء القبائل فأسقطوا الاستجواب، وهو جالس هناك على سجادة الصلاة يقرأ القرآن... بكل براءة وخشوع.
باختصار... الفهد يدعم المرتزقة والإمعات من أبناء القبائل في الانتخابات، فتظهر القبائل بصورة مشوهة مكسورة، ويداعب القبائل بكلمتين، ثم يحرض أبواقه الإعلامية على القبائل، ثم يرأس لجنة الوحدة الوطنية «سمّعني غمزة»، ثم يرعى مهرجان «ختان الإبل»... إنه سيد البيضة والحجر. وعهد علينا، نحن الكويتيين من أبناء القبائل، إذا لم يكف يده عنا في الانتخابات، أن نجعله يعضّ أصابعه وأصابع كل من يخطط معه... ندماً.


الخميس، 10 فبراير 2011

شكرا سمو الامير على الافراج عن الوسمي

كل الشكر والتقدير والثناء والولاء لسمو الامير حفظه الله ورعاه على تكرمه وأمره السامي بالافراج عن د عبيد الوسمي في بادرة ليست بغريبة على سموه الاب الحنون لكل المواطنين والمواطنات نترككم مع صور إستقبال الوسمي على أن يكون لنا موعد آخر نكشف فيه حقيقة ماحدث من التضحية بالوسمي وجعله كبش فداء لإزاحته عن طريق الخائفين منه ترقبونا قريبا .





































الأربعاء، 9 فبراير 2011

عندما يرد التكتل الشعبي موقف النائبة الفاضلة أسيل العوضي بإهانتها




لللأسف الشديد باتت المعارضة تنسب في الوقت الحالي للتكتل الشعبي الذي كشفته الاقدار صدفة من خلال الطعن بزميلة فاضلة لهم في مجلس الامة وقفت موقفا بطوليا في إستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء وكانت أول الموقعين على طلب عدم التعاون , عندما يتم الضحك على ماقاله الكاتب نبيل الفضل في سكوب من زواج العوضي من الاراجوز عباس الشعبي ويأتي المزدوج سعد العجمي مع
ضمير الامة مسلم البراك ويقولون كلمة قواد أجلكم الله ويضحك الجميع بمافيهم السعدون العراب وجوهر حجر الدامة بيد معزبه بوفهد ,
لاخير في معارضة تتبع الاسلوب الواطي والالفاظ النابية ولاخير في أسيل العوضي عندما تنساق وراء هؤلاء الذين طعنوا بشرفها واخلاقها ولتتعلم أسيل شيئا من كياسة الغانم والملا والصرعاوي والايام مقبلة لتنفرط سبحة الشعبي والعمل الوطني عندما يتم طرح قانون غرفة التجارة والصناعة وغيرها من المواضيع التي تشهد خلافا بين الكتلتين واترككم مع مشاهدة الفيديو والقرار لكم

الجمبازي بورمية .... دكتور إلحقني




للحقيقة دوما وجها آخرا مؤلما , ربما يعرفه البعض ولكن الواقع يؤكد ان الغالبية العظمى تحاول وتسعى للإلتفات عن وجه الحقيقة المشرق والذي يحرق وجوه الكثيرين بأشعتها وبأدلتها الدامغة .
الدكتور النائب ضيف الله بورمية الحق في جهة وهو في الجهة المقابلة " جمبازي عود " " ونصاب من الدرجة الاولى " يدافع عن المال العام وهو في الصفوف الاولى لإستغلال منصبه والتكسب من خلال صالة الافراح بأجر رمزي .
المظهر الخارجي جميل جدا إلتزام بالدين ولحية تدل على ان صاحبها ورع وتقي وهو عكس ذلك تماما " يتوسط لأحد سكرتاريته الذي إستنجد به " دكتور إلحقني " قام بمعاشرة محرمة شرعا – زنا- مع إحداهن التي حملت منه حمل سفاح وعندما رفضت إحدى الموظفات الشريفات تغيير التقرير – توهق البطل الحرامي بورمية  بعد الفضيحة التي إنتشرت في جميع أنحاء الكويت  , بأي شرع وإلتزام ديني يتم التوسط لشخص زاني !
ولا الزنا والسرسرة حلال عند بورمية ؟
أدخل جميع الناخبين في دوامة كبيرة من خلال كذبة إسقاط القروض وجعلهم يتهافتون على القروض بمبالغ خيالية وفي النهاية القروض لم تسقط ولم يستجوب وزير المالية الشمالي وتفرغ للوزير السابق الحميضي والذي كسب ضد بورمية العديد من القضايا في المحاكم .
والان يفرح كثيرا بإقتراح زيادة رواتب الموظفين لمواجهة غلاء المعيشة ...... أين إسقاط القروض ... طيب أين إسقاط الفوائد ؟ كله طلع خرطي !

إسلوبه حقير ويتمادى على العوائل الكويتية الاصيلة وهو يعاني عقدة منهم 
وكم كان موقفه مضحكا عندما تهجم عليه النائب الفاضل مرزوق الغانم
ووضعه عند حده في الجلسة التي تطاول بها بورمية على النائب الصرعاوي
وحينها ظهر بورمية في حجمه الحقيقي قزم يدار بالريموت كنترول .
في إستجوابه الفاشل لنائب رئيس مجلس الوزراء  وزيرالدفاع الشيخ جابر المبارك لم يجد عونا معه وقدمه في وقت قريب جدا وقبل نهاية الدوام لينضم إستجوابه إلى إستجواب المسلم والبراك والوعلان إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السابق ووزير البلدية وتبين حينها من أمره بتقديم الاستجواب في ذلك التوقيت .
كل مؤشرات تؤكد سقوط بورمية في الانتخابات المقبلة بعد ان كشفته قبيلة المطران والتي كذب عليها مرتين الاولى عندما لم يترشح في الانتخابات الفرعية ونجح وفي المرة الثانية عندما إكتشف أنه مهدد بالسقوط والفشل هاجم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ودخل امن الدولة ليصبح بعدها بطلا قوميا وينجح في إنتخابات مجلس الامة .
هذه المرة ستهاجم من يابورمية ؟ وبأي قضية تدخل بها مبنى أمن الدولة وتفر منها فرار الجبناء متحصنا بالحصانة البرلمانية .؟ سحقا
لكل نائب جمبازي من هم على شاكلة بورمية







الاثنين، 7 فبراير 2011

الشيخ أحمد صباح السالم...لن تكتمل أفراحنا بالأعياد الوطنية والأشقاء في مصر يعيشون أسوأ الظروف

قال الشيخ أحمد صباح السالم : لن تكتمل أفراح الكويت بالأعياد الوطنية والأشقاء في جمهورية مصر العربية شعبا وحكومة يعيشون أسوأ الظروف.

عالم اليوم وما أدراك ماعالم اليوم ؟



مع إقرار قانون وزير الاعلام السابق د انس الرشيد – قانون المطبوعات والنشر – والذي كسر إحتكار الصحف القديمة السياسة والانباء والوطن والقبس والراي – سابقا الراي العام – وسمح للصحف الجديدة ان تصدر يوميا وتنشر المواضيع السياسية كانت اولى الصحف الجديدة صحيفة عالم اليوم للثنائي عبدالحميد الدعاس واحمد جبر الشمري وتوالت بعدها الصحف الجديدة لتصل إلى 12 صحيفة يومية بالاضافة إلى الخمس القدامي ظهرت صحف جديدة بالاضافة إلى عالم اليوم " الجريدة – النهار- الرؤية – الدار – الوسط – الصوت – الشاهد – الحرية – الصباح – اوان " ولأسباب مختلفة لم تواصل كل من الصوت واون والرؤية الصدور وهناك معلومات عن اغلاق الوسط خلال الفترة القليلة المقبلة , مما لاشك فيه ان تكلفة المطبوعات اليومية بخاصة الصحف تكون تكلفتها كبيرة جدا من الناحية المالية من خلال رسوم الطباعة واجر العمالة وإيجار المبنى وغيرها , وتوقع الكثيرون عدم إستمرار " عالم اليوم " نظرا لأن مالكيهاالدعاس والشمري لايعتبران من رجال الاعمال المليونيرية  حتى يستيطعان تكبد الخسائر الهائلة للصحف اليومية نتيجة قلة الاعلان التجاري بها إذ يفضل المعلن الصحف القديمة ومع مرور السنوات الاربع واصلت عالم اليوم طريقها بكل قوة وتطورت قدرتها لدرجة أنها إمتلكت مطبعة جديدة في شارع الصحافة وهنا بيت القصيد .
"وبحسبة بدو " فإن تكلفة أي مطبعة لاتقل عن مليون دينار كويتي وهو مبلغ لايتوفر بالطبع لدى الثنائي الدعاس والشمري علما بإنهما يمتلكان بعض المشاريع الناجحة مثل الصحف الاعلانية الصدى والثلاثاء وعدة مباني في المنطقة الحرة بالاضافة إلى شركة توزيع للصحف والمجلات لاتدخل عليهم دخلا سنويا كبيرا " الشركة مشتركين بها الدعاس والشمري وناصر السبيعي " ومع متابعة توجه الصحيفة تبين أنها على علاقة وطيدة مع نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد وتجلى ذلك بوضوح من خلال اللقاءات الحصرية التي كانت تنشر في عالم اليوم للفهد فقط دون الصحف الاخرى ومنها الوطن !
العلاقة الوطيدة زادت قوة من خلال الشراكة التي ابرمت بين الفهد والدعاس والشمري من خلال المطبعة الجديدة في شارع الصحافة خلف مبنى السياسة لان الارض التي شيدت عليها المطبعة ملك لأبناء الشهيد فهد الاحمد عندما كان يمتلك صحيفة الجماهير الرياضية .
ومن المعروف ان من انجح المشاريع الاعلامية امتلاك مطبعة نظرا للدخل الوفير الذي سيجنيها مالك اي مطبعة ناهيك عن توفير مبالغ طائلة من التكفل بالطباعة وهو ماسينطبق على عالم اليوم خلال الاشهر القليلة المقبلة بعد أن قامت المطبعة الجديدة بطباعة الصدى والثلاثاء ناهيك عن المناقصات الحكومية الجديدة التي ستبرم قريبا بفضل دعم " بوفهد "
ولايخدم بخيل بالطبع بعد ان باتت " عالم اليوم " صحيفة قبائل البدو وبخاصة في الدائرتين الرابعة والخامسة من خلال تبنيها لقضايا التكتل الشعبي ونواب قبائل البدو من المعارضين للحكومة ونجحت الصحيفة بذلك بعد ان زادت شعبية الفهد لدى القبائل أكثر من أي وقت مضى .
 والسؤال الجوهري الان :
ماذا ستفعل الان عندما يحقق المدقق والمراقب المالي من قبل وزارة الاعلام على مصاريف الصحيفة حينها سيتم معرفة الدعم الحقيقي للصحيفة سواء من التكتل الشعبي او الفهد او من الوزير الذي لايستوجب نهائيا !