للحقيقة دوما وجها آخرا مؤلما , ربما يعرفه البعض ولكن الواقع يؤكد ان الغالبية العظمى تحاول وتسعى للإلتفات عن وجه الحقيقة المشرق والذي يحرق وجوه الكثيرين بأشعتها وبأدلتها الدامغة .
الدكتور النائب ضيف الله بورمية الحق في جهة وهو في الجهة المقابلة " جمبازي عود " " ونصاب من الدرجة الاولى " يدافع عن المال العام وهو في الصفوف الاولى لإستغلال منصبه والتكسب من خلال صالة الافراح بأجر رمزي .
المظهر الخارجي جميل جدا إلتزام بالدين ولحية تدل على ان صاحبها ورع وتقي وهو عكس ذلك تماما " يتوسط لأحد سكرتاريته الذي إستنجد به " دكتور إلحقني " قام بمعاشرة محرمة شرعا – زنا- مع إحداهن التي حملت منه حمل سفاح وعندما رفضت إحدى الموظفات الشريفات تغيير التقرير – توهق البطل الحرامي بورمية بعد الفضيحة التي إنتشرت في جميع أنحاء الكويت , بأي شرع وإلتزام ديني يتم التوسط لشخص زاني !
ولا الزنا والسرسرة حلال عند بورمية ؟
أدخل جميع الناخبين في دوامة كبيرة من خلال كذبة إسقاط القروض وجعلهم يتهافتون على القروض بمبالغ خيالية وفي النهاية القروض لم تسقط ولم يستجوب وزير المالية الشمالي وتفرغ للوزير السابق الحميضي والذي كسب ضد بورمية العديد من القضايا في المحاكم .
والان يفرح كثيرا بإقتراح زيادة رواتب الموظفين لمواجهة غلاء المعيشة ...... أين إسقاط القروض ... طيب أين إسقاط الفوائد ؟ كله طلع خرطي !
إسلوبه حقير ويتمادى على العوائل الكويتية الاصيلة وهو يعاني عقدة منهم
وكم كان موقفه مضحكا عندما تهجم عليه النائب الفاضل مرزوق الغانم
ووضعه عند حده في الجلسة التي تطاول بها بورمية على النائب الصرعاوي
وحينها ظهر بورمية في حجمه الحقيقي قزم يدار بالريموت كنترول .
في إستجوابه الفاشل لنائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع الشيخ جابر المبارك لم يجد عونا معه وقدمه في وقت قريب جدا وقبل نهاية الدوام لينضم إستجوابه إلى إستجواب المسلم والبراك والوعلان إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السابق ووزير البلدية وتبين حينها من أمره بتقديم الاستجواب في ذلك التوقيت .
كل مؤشرات تؤكد سقوط بورمية في الانتخابات المقبلة بعد ان كشفته قبيلة المطران والتي كذب عليها مرتين الاولى عندما لم يترشح في الانتخابات الفرعية ونجح وفي المرة الثانية عندما إكتشف أنه مهدد بالسقوط والفشل هاجم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ودخل امن الدولة ليصبح بعدها بطلا قوميا وينجح في إنتخابات مجلس الامة .
هذه المرة ستهاجم من يابورمية ؟ وبأي قضية تدخل بها مبنى أمن الدولة وتفر منها فرار الجبناء متحصنا بالحصانة البرلمانية .؟ سحقا
لكل نائب جمبازي من هم على شاكلة بورمية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق