الاثنين، 14 فبراير 2011

الوشيحي طاولة صفقة الفهد والصقر الجديدة

الضحك على الذقون وإستغفال الاخر إسلوب يجيده كثير من الساسة
والكتاب ومابين الكلمتين الاولى والثانية يفوح المال السياسي سواء من تجار او وزراء او متنفذين أو شيوخ أو من الخارج ,ولعل المال وما أدراك المال بات عنصرا أساسيا لدى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد  "آآآآآه يابوفهد ياليل ماطولك وماطول مسماك الوزاري " الذي يتفرج على صراع الكبار على إقتسام كيكة التنمية وهو بيده الشوكة والسكين والاطباق أيضا , والنائب السابق محمد الصقر رجل الاعمال الناجح الذي يقارن نجاحه بنجاح موهبة الشرق الاوسط الشيخ أحمد اليوسف في التجارة , ماشاء الله كلما دخلا شركة أو ترأسا ناديا أو اتحادا أسقطاه بالضربة القاضية وراجعوا ماذا حدث بالمال والسفن ونادي الكويت بعهد الصقر وشركة الدواجن واتحاد كرة القدم بعهد بوتركي , نعود للصقر وتابعه خالد هلال المطيري الذي ستهل عليه السماء ذهبا خلال الفترة القليلة المقبلة من عقد الحملة الاعلامية لخطة التنمية عبر شركة يمتلكها من تحت الطاولة , الصقر لديه أجندة هامة في الفترة الحالية تهميش دور مرزوق الغانم في قيادة العمل الوطني ومحاولة دق إسفين جديد بين الوطني وعلي الراشد بمناسبة دون مناسبة
حتى يكتشف الناخبين ان الصقر كان الاجدر بقيادة العمل الوطني مع مشاري العنجري ( مستقل ) علي الراشد (التحالف الوطني) فيصل الشايع (التحالف الوطني )مرزوق الغانم( محافظ )صالح الفضالة ( محافظ )عبدالله الرومي ( محافظ )أحمد المليفي( محافظ ) وتأكيد على ان الصقر كان ولايزال القلب النابض للتحالف الوطني وكل تلك الطموحات تستلزم إستمرار العلاقة الحميمة مع احمد الفهد الذي لن ينسى الجميع قراره الشهير بتحويل دوري كرة القدم إلى الدمج من الدرجتين تفاديا لسقوط نادي الكويت للدرجة الثانية بعهد الصقر مقابل التكفل بمصاريف أحد المعسكرات للازرق ناهيك عن المناقصات الجديدة التي ستنهال على الصقر سواء بالعلن او بالخفاء من خطة التنمية جميع ماسبق يكشف بشكل واضح أن ماكتبه مؤخرا محمد الوشيحي عن هجوم قاس على الفهد ماهو إلا مسرحية تحفظ ماء وجه الصقر والتحالف الوطني المعارض بشدة – ظاهريا – للفهد ولا مانع من مقالة تهاجم الفهد تكون حديث المدينة يكتبها الوشيحي يتم بها دغدغة "أطفال المعارضة ومغردي التويتر والمدونات " فالفهد يستمتع جدا ان يكون صانعا للحدث يهاجم هنا ويملع هناك ويغرد في التويتر ويحضر إسبوعيا مهرجانات ومؤتمرات يطلق بها إبر التخديد من خلال تصريحات ملغومة وكله ماشي والحسابة تحسب عادي جدا ان يتهم الفهد بإنه وراء الجويهل وانه وراء عالم اليوم ومهاجمة القبائل وغيرها من التهم حتى تكتمل فصول المسرحية من خلال فتح جبهة جديدة ينشغل بها الكثيرون ليتم طبخة صفقة جديدة تجارية سياسية بين الصقر وتابعه خالد هلال مع بوفهد
تكون الطاولة وسفرة المائدة الوشيحي .
وأترككم مع هذا المقال والحكم لكم اولا واخيرا

اللهم يا من قصّرت هذا الشهر حتى بدا قزماً في الصورة التي تجمعه بشقيقيه الأصغر والأكبر، يناير ومارس، اللهم سدد هذه الرمية/المقالة لتصيب جمجمة هذا فتخترقها إلى جمجمة خصمه... آمين. والخصمان هما عيال الفهد من جهة ونواب التكتل الوطني من الجهة الأخرى.
و«التكتل الوطني» كان يمكن أن يكون معارضاً لو أن الوزراء كلهم من عيال الفهد، لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وسلامتها أم حسن. ومرزوق الغانم أطلق من رشاشه «صليات»، كما يقول الرماة والعساكر، أي طلقات سريعة متتالية، على وزير الداخلية الجديد، لا ليقتله بل ليقتل القابع في الغرفة المجاورة، مدير أمن الدولة الشيخ عذبي الفهد.
والتكتل يسير على ميثاق غير مكتوب، أهم بنوده أن لا يضم نائباً شيعياً ولا قبلياً، وأن يقتصر على الحضر السنة، ومن بنود ميثاقه كذلك أن يتفرغ لـ»عدّ فصم التمر» الذي يتناوله أحمد وطلال وعذبي الفهد ومن يسبح في فلكهم، ولا شيء آخر. ولو أن القدر لم يأتِ بعيال الفهد، أو لو أنهم كانوا ماليزيين، مثلاً، أو من مواطني بوركينا فاسو، لاخترع «الوطني» عيال فهد آخرين، كي يبقى على قيد الحياة.
وهو (أي الوطني) يسعى اليوم إلى اقتلاع جذور الأشقاء الثلاثة، وقد ينجح في ذلك، وقد يسقط حصن «أمن الدولة» أولاً، لأسباب يطول شرحها، ليس من بينها التجسس والتنصت، كما أرى، فعذبي الفهد وإن اختلفنا معه وتمنينا زواله السياسي، لا يمكن أن ينحدر إلى هذا المستوى من الانحطاط، فيتنصت على هذه وهي تقبل حبيبها في الهاتف، أو يسجل حديث الزوج وزوجه، قبل أن يبدأ المساومة. بل على العكس أظنه أحد «الناصحين» هذه الأيام والمؤيدين للتهدئة، بحكم معلوماته، ولن أفصّل أكثر.
هذا من ناحية «التكتل الوطني»، أما إذا وجّهنا مناظيرنا الليلية إلى أحمد الفهد (أقصد إذا ركّزنا على أفعاله غير الظاهرة) فسنجده أكثر من يعرف من يقف وراء الفتنة المنتشرة في البلد (ما فينا من قضايا شيخ أحمد، وسّع صدرك وخذ الكلام الذي يجمد على الشوارب والحواجب)، وهو السبب الرئيسي لما تعرضت له القبائل من مهانة قبل فترة، إضافة إلى بعض الديكة من شيوخ القبائل وبعض المرتزقة من نواب القبائل وصحافييها... شلون؟ سأقول لك شلون وسآتيك بالأنباء.
أحمد الفهد طبيب تخدير من النوع النادر، فهو سيرعى اليوم مهرجان «مزايين الإبل» وسيرعى غداً مهرجان «هجيج الإبل» وبعد غد «طهور الإبل» و»تخرج الإبل» ووو، وما إن يخرج من المهرجان حتى يغمز لجريدة الشاب العصامي، التي هي جريدته في الواقع، وهي عصاه التي يتوكأ عليها ويهش بها على غنمه وله فيها مآرب أخرى، أقول يغمز لجريدته، فتكتب مانشيتاً بطول أذن الحمار «تنسيق عالي المستوى بين وزارة الداخلية الكويتية ودولة شقيقة حدودية على موضوع الازدواجية»، وهو واحد من الذين «تكتكوا» وصوّروا أن أبناء القبائل وحدهم من يحمل جنسية أخرى، كي يضعفهم فيلجأوا إليه، وهو من رعى «أبو جعل» الذي تخصص في إطلاق الشتائم على القبائل، فإذا غضبت القبائل، وغضب أشراف البلد، وصرخ الناس «ما الذي يحدث؟ لا تشعلوا النار» وتداعى النواب لاستجواب الوزير المختص، غمز الفهد بعينه لنوابه من أبناء القبائل فأسقطوا الاستجواب، وهو جالس هناك على سجادة الصلاة يقرأ القرآن... بكل براءة وخشوع.
باختصار... الفهد يدعم المرتزقة والإمعات من أبناء القبائل في الانتخابات، فتظهر القبائل بصورة مشوهة مكسورة، ويداعب القبائل بكلمتين، ثم يحرض أبواقه الإعلامية على القبائل، ثم يرأس لجنة الوحدة الوطنية «سمّعني غمزة»، ثم يرعى مهرجان «ختان الإبل»... إنه سيد البيضة والحجر. وعهد علينا، نحن الكويتيين من أبناء القبائل، إذا لم يكف يده عنا في الانتخابات، أن نجعله يعضّ أصابعه وأصابع كل من يخطط معه... ندماً.


هناك تعليق واحد:

سالم المحيلبي يقول...

السلام عليكم
اخوي مشكور على المجهود الطيب في التدوين

ولكن عندي ملاحظه بسيطه تدويناتك جميله ولكن للاسفل القالب مايخدمك لانه غير منسق ويهرب القارئ بسرعه من القالب السيئ ارجوا اختيار قالب منسق وهناك العديد من القوالب المميزه المجانيه واذا حبيت ان اساعدك انا بالخدميه

انظر الى مدونتي
http://alm7elbi.blogspot.com

مدون كويتي احب مساعدة اخواني امدونيين الكويتين