مع إقرار قانون وزير الاعلام السابق د انس الرشيد – قانون المطبوعات والنشر – والذي كسر إحتكار الصحف القديمة السياسة والانباء والوطن والقبس والراي – سابقا الراي العام – وسمح للصحف الجديدة ان تصدر يوميا وتنشر المواضيع السياسية كانت اولى الصحف الجديدة صحيفة عالم اليوم للثنائي عبدالحميد الدعاس واحمد جبر الشمري وتوالت بعدها الصحف الجديدة لتصل إلى 12 صحيفة يومية بالاضافة إلى الخمس القدامي ظهرت صحف جديدة بالاضافة إلى عالم اليوم " الجريدة – النهار- الرؤية – الدار – الوسط – الصوت – الشاهد – الحرية – الصباح – اوان " ولأسباب مختلفة لم تواصل كل من الصوت واون والرؤية الصدور وهناك معلومات عن اغلاق الوسط خلال الفترة القليلة المقبلة , مما لاشك فيه ان تكلفة المطبوعات اليومية بخاصة الصحف تكون تكلفتها كبيرة جدا من الناحية المالية من خلال رسوم الطباعة واجر العمالة وإيجار المبنى وغيرها , وتوقع الكثيرون عدم إستمرار " عالم اليوم " نظرا لأن مالكيهاالدعاس والشمري لايعتبران من رجال الاعمال المليونيرية حتى يستيطعان تكبد الخسائر الهائلة للصحف اليومية نتيجة قلة الاعلان التجاري بها إذ يفضل المعلن الصحف القديمة ومع مرور السنوات الاربع واصلت عالم اليوم طريقها بكل قوة وتطورت قدرتها لدرجة أنها إمتلكت مطبعة جديدة في شارع الصحافة وهنا بيت القصيد .
"وبحسبة بدو " فإن تكلفة أي مطبعة لاتقل عن مليون دينار كويتي وهو مبلغ لايتوفر بالطبع لدى الثنائي الدعاس والشمري علما بإنهما يمتلكان بعض المشاريع الناجحة مثل الصحف الاعلانية الصدى والثلاثاء وعدة مباني في المنطقة الحرة بالاضافة إلى شركة توزيع للصحف والمجلات لاتدخل عليهم دخلا سنويا كبيرا " الشركة مشتركين بها الدعاس والشمري وناصر السبيعي " ومع متابعة توجه الصحيفة تبين أنها على علاقة وطيدة مع نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية وزير التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد وتجلى ذلك بوضوح من خلال اللقاءات الحصرية التي كانت تنشر في عالم اليوم للفهد فقط دون الصحف الاخرى ومنها الوطن !
العلاقة الوطيدة زادت قوة من خلال الشراكة التي ابرمت بين الفهد والدعاس والشمري من خلال المطبعة الجديدة في شارع الصحافة خلف مبنى السياسة لان الارض التي شيدت عليها المطبعة ملك لأبناء الشهيد فهد الاحمد عندما كان يمتلك صحيفة الجماهير الرياضية .
ومن المعروف ان من انجح المشاريع الاعلامية امتلاك مطبعة نظرا للدخل الوفير الذي سيجنيها مالك اي مطبعة ناهيك عن توفير مبالغ طائلة من التكفل بالطباعة وهو ماسينطبق على عالم اليوم خلال الاشهر القليلة المقبلة بعد أن قامت المطبعة الجديدة بطباعة الصدى والثلاثاء ناهيك عن المناقصات الحكومية الجديدة التي ستبرم قريبا بفضل دعم " بوفهد "
ولايخدم بخيل بالطبع بعد ان باتت " عالم اليوم " صحيفة قبائل البدو وبخاصة في الدائرتين الرابعة والخامسة من خلال تبنيها لقضايا التكتل الشعبي ونواب قبائل البدو من المعارضين للحكومة ونجحت الصحيفة بذلك بعد ان زادت شعبية الفهد لدى القبائل أكثر من أي وقت مضى .
والسؤال الجوهري الان :
ماذا ستفعل الان عندما يحقق المدقق والمراقب المالي من قبل وزارة الاعلام على مصاريف الصحيفة حينها سيتم معرفة الدعم الحقيقي للصحيفة سواء من التكتل الشعبي او الفهد او من الوزير الذي لايستوجب نهائيا !


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق